كي بي بي أو ” تعزز حضورها الاستثماري داخل الإمارات وخارجها “

Media

June 12, 2018

أكد يزن أبو كلل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كي بي بي أو»، أن الاستثمار في التعليم يعتبر من أولويات المجموعة فهو يؤشر إلى المستقبل بصيغة أو بأخرى، كما أنه يؤشر إلى الإنسان، وبالتالي يتكامل مع الجانب الصحي بشكل ما، فالإنسان دوماً لديه عنوان كبير مكون من شقين، هما التعليم والصحة، ونحن بما نمتلك من خبرات وإمكانيات واستثمارات في قطاع الرعاية الصحية من خلال حصصنا المؤثرة في أكبر شركة رعاية صحية في المنطقة والخامسة عالمياً «ان ام سي»، وبما أنجزناه على هذا الصعيد، لم نغض الطرف عن الاستثمار في التعليم، بمعنى أن استثماراتنا في التعليم ليست بالجديدة، بل لدينا استثمارات في قطاع التعليم منذ فترة طويلة، لكن قررنا مؤخراً زيادة حصصنا الاستثمارية في هذا القطاع، لنستفيد بشكل أكثر من فرص النمو الموجودة في هذا القطاع، وهذا الأمر ينسجم مع خططنا واستراتيجياتنا التي تؤكد أهمية ومكانة الصحة والتعليم بالنسبة للإنسان والمستقبل. 
وأوضح أبو كلل أن الإمارات تقف في مقدمة المشهد الاستثماري في التعليم، وبالتالي نحن حريصون على تعزيز وتكثيف الحضور هنا، خصوصاً أن البيئة الاستثمارية العامة والقوانين والتسهيلات تعتبر عوامل مشجعة ومحفزة من أجل الاستثمار، كما أننا نتطلع إلى الأسواق الخليجية عموماً، بالإضافة إلى بعض الأسواق العربية. وبصراحة، نحرص على توسعة رقعة الاستثمار في التعليم في كل مكان وبلد نجد فيه فرصة حقيقية تنسجم مع خططنا واستراتيجياتنا وتحقق أهدافنا.
وقال أبو كلل، إن لدى المجموعة استثمارات في كل المراحل والمستويات العملية التعليمية، وفي أكثر من بلد، نحن نستثمر في الحضانات، والمدارس الابتدائية، كما أن لنا حصصاً استثمارية في التعليم الجامعي، في المغرب مثلاً. وسوف أضيف لكم حقيقة أخرى، مفادها أننا مستمرون في هذا النهج، ووفقاً لخططنا فإننا نعمل على توسعة الاستثمار في التعليم وتنويعه، بشكل مستقل أو من خلال شراكات مع آخرين، في ظل حرص استراتيجي من أجل الاستمرار في نهج الاستثمار في التعليم. 

 

وأضاف: «مستمرون في الاستثمار في التعليم، وبصدد التوسع وجاهزون لكل أشكال الاستثمار والتعاون والشراكة مع آخرين، لكننا في الوقت الراهن، نفضل الاستثمار من خلال شراء حصص في شركات تعليمية قائمة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية وضرورة التأكيد على المعايير والمواصفات عالية المستوى والجودة، وتوافرها في تلك المؤسسات كي نعمل معها أو من خلالها، ولذلك نحن في حالة بحث دائم عن ذلك، كما أننا ننظر إلى التوسعات في قطاعات مساندة للتعليم، وبذلك يمكن أن ننشأ شركات جديدة إذا اقتضت الحاجة».
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتبلور استناداً إلى المفاهيم والقيم التي تعلمناها من المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حول ضرورة التعليم وأهميته لأي مجتمع، ويجب أن يكون متوافراً على أكبر نطاق، لذلك نحن من المؤسسات التي تستثمر بكوادرها وطاقمها التعليمي لخلق جيل من الطلبة تكون لهم بصمات واضحة على المجتمع عند تخرجهم، فالتعليم ليس تعليماً أكاديمياً فحسب، وإنما تربوي لخلق أجيال قادرة على تحمل المسؤولية. 
وحول موضوع التعليم الإلكتروني لفت أبو كلل إلى أن التطور التكنولوجي والانفجار المعرفي والثورة المعلوماتية والتطور غير المسبوق في عالم الإنترنت وما تبعه من تطبيقات ذكية، انتشرت بسرعة هائلة في العالم، وغطت مختلف المجالات والقطاعات، بما فيها التعليم عموماً، والتعليم الجامعي خصوصاً، فرضت على الجميع أن يتعامل مع هذا الواقع التقني المتقدم ويستفيد من كل الخيارات والتطبيقات المتاحة، فالأجيال الجديدة فتحت أعينها على هذه الثورة التقنية الكبيرة، وما عاد بالإمكان تجاوزها أو الاستغناء عنها أو إهمالها، وهي حاضرة بقوة في عالم التعليم، وقد انتشر التعليم عبر الإنترنت والتعليم الإلكتروني في جامعات عدة، بل إن جامعات كثيرة تم تأسيسها فقط كي تكون رقمية أو إلكترونية أو ذكية، الأمر الذي أتاح الفرص المناسبة لمن يريد الدخول إلى الجامعات، بغض النظر عن مكان وجوده وطبيعة انشغالاته وأعماله.